أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

معا إلى السلام بقلم ربى محمود بدر

 معا إلى السلام

من أجل تحقيق السلام أبدأ بنفسك وأزرع بذور الحب والتسامح بين حنايا روحك ولتجعل من نفسك شخصا مهذبا سموحا عطوفا راقيا يعشق الخير ويتوه في عمله 
عندما تمتلك هذه الصفات أنقلها لغيرك بالتعامل بالتعليم بالأسلوب برقي الأفكار سيتحقق جزء من السلام بين شعوب العالم وينشر المحبة والعدل 
أما الجزء الآخر من السلام يتحقق
عندما تطرح الآراء والأفكار دون خوف من أجل المطالبة بحقوقنا المسلوبة
عند إبداء الرأي الشخصي دون كبت أو صمت
عندما نحقق العدل والمساواة بين كل طبقات المجتمع لافرق بين غني وفقير ولا فرق بين جاهل ومتعلم لافرق بين وزير وموظف الكل يعمل في خدمة الإنسان للحصول على مجتمع متكامل متكافل
يتحقق السلام عندما ننشر العلم بين طبقات المجتمع المختلفة والقضاء على التخلف لنواكب التطورات سواء التكنولوجية أو العلمية بكل مجالاتها
عندما ندافع عن حقوقنا سواء حقوق الإنسان أو حقوق الطفل فإننا سنصل إلى عالم الإنسانية ونتخلص من الحروب والدمار 
سنحصل على مجتمع اقتصادي ناجح مليئ بالمنافسات خالي من التوترات 
سنحصل على مجتمعاً ناجحاً علميا وثقافيا يواكب كل التطورات دون خلل
سنحصل على الأستقرار وتحقيق الأمن والأمان 
سنسير بخطى واثقة لنشر الحضارة والثقافة بين بلدان العالم 
إنها بعض الأفكار والنقاط من أجل تحقيق السلام بين شعوب العالم


بقلمي ربى محمود بدر/سورية

( نبض لهفة ) بقلم نونا محمد

 ( نبض لهفة )

هل أستطيع أسمري ،،
أن أضع رأسي على
كتفك 
و أنثرخصلات شوقي
على أطراف
أصابعك
وأنام على صدرك
لهفة
بصمتٍ بلا كلمات 💜
فأنا أنثاك الوحيدة 
وأنت لمدينتي 
كل الرجال 
فياكل رجال الأرض
لك كل ماكان 
وكل مازال 
وكل كلي 
وكل ماتريد مني 
وإني أحبك. 💜
.

بقلمي 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏لقطة قريبة‏‏ و‏نص‏‏‏

(حلم وأمانى ؟!) بقلم خيرى حسنى

 قصيده بعنوان

(حلم وأمانى ؟!)
كل حاجه منى. 
بتروح. 
وإستحاله ترجع
لى تانى. 
العمر مهما يطول
فى النهايه 
أصله فانى. 
لما تقول لى
أصبر شويه
بكره هاتفرج
طيب لأمتى. 
والساعه صارت
ثوانى. 
وإل راح أهو
عدى وراح. 
وإل جنيته. 
حبة أمانى. 
ضاع منى عمرى
و شبابى. 
وغربه وكلانى
وشربانى. 
مرها علقم
وياريت فيه
قلب حانى. 
أمنياتى كانت
بسيطه إنى
أكون فى
الدنيا حاجه. 
مش كلام. 
بدون معانى. 
كنت فاكر. 
فى الحياة حب
ومشاعر وإحساس
جميل كل شئ
لاقيته عكسى. 
والصوره مش
هى الصوره
وإل واضح. 
من حياتى
ومن شريط
الذكريات. 
إنى إستب.
بارضو مكانى. 
يبقى في الجرح
وأضحك. 
لكنى خايف. 
من عداد العمر
بيجرى.
وإل فاكره
إنه حبيبى. 
من قلبه
قام رمانى. 
وأنا إل أصلى
كنت له 
خد رووحى
وكل إل في
والعذاب منه
سقانى. 
30/9/2020
ترنيمات وخواطر.بقلم)
خيرى حسنى..............)

سكرنا بالهوى زمن الصبا بقلم وائل سعيد.

 سكرنا بالهوى زمن الصبا

ولم نفق من سكره حتى المشيب
يجب الزمان ما قد مضا
ويأبى الفؤاد نسيان الحبيب
فهذا المكان لحب نما
تقدس بخلدي مع المحاريب
وأذن تغنت بصوت الشذا
حرف تخلد بكل طيب
فليس هناك كحب الصبا
مهما تجدد محب وحبيب
......وائل سعيد......

لوعة البين بقلم بسام اليافعي

 لوعة البين .....

أضناني بُعدكِ واستبد عنائي 
والليل دونكِ يستبيح إبائي
أشكو إلى الدمع احتراق لواحظي
في طيفكِ الداني وبُعْد لقائي 
حولي الهموم وخلفها متربصٌ
بمشاعري قلق اللحاظ مسائي
يتنفس اللحظات ثم يعيدها 
نارا تؤجج زفرتي وبكائي 
ويخيط من كدر الحياة هواجسا 
سودا كأوحش ما تكون لرائي 
تتناوب المر العقيم لتسقني 
كتناوب السكرات في الأحشاء 
وتجرجر الروح العليل بكفها 
بين اللظي وهواجر الرمضاء 
عبثا أحاول من تناثر أنجمي 
وتنافر الآفاق والأجواء 
أن التقيكِ ولو عصفت ُبخاطري 
وتهالكتْ مني رؤى الأشياء 
حتى إذا لملمتُ طيفكِ واستوى 
فوق الخيال لقاءكِ ورجائي 
وبدا شذاكِ يفوح يعبق عامرا 
في خافقي ومشاعري وغنائي 
وبدأتُ اسمع دندناتكِ في دمي 
تسري وترقص في رُبى الإصغاء 
وبدا عناق الأمنيات يلفنا 
في حضنه الدافي بلا أصداء 
حاولتُ أدنو من خيالك ارتمي 
في نشوة الأشواق والإغراء 
شق الدجى وهم الخيال بسيفه 
ونفاكِ في اقصى الخيال النائي 
وتفردتْ بالشوق السنة الدجى
كالجائعات على هوى الأشلاء
وبقيتُ في مرمى الهموم كأنني 
متخشب الإحساس والأضواء 
والنار بين جوانحي من حرها 
اضحى الفراش كجذوة الشهباء
ووسائدي كالجمر يغلي من لظى 
أشواقها في أعيني إغفائي 
.أوليس نزعا للحياة وصرعةً
للقلب بين هواجسِ البؤساء
جُدْ يازمان بفسحة القى بها 
عمري وجنة لهفتي وشقائي

بسام اليافعي

مدد مع الدراويش بقلم / أحمد عزيز الدين أحمد

 مدد مع الدراويش

ــــــــــــــــ،،،،،

و أنا التآيه فى غربة دروبك
برغم حضنك ما بيسعنيش
أهدى للبلاد شالك بدلايه
علم رمزك و غيره ما فيش
يا ضلايه تحت صفصافه
وغنوه تاهيه بين الحرافيش
يا بسمة من وليد يبكى
على ساقية فى حر الصيف
يجمع حبات عرقه فى منديله
يسقى بيها ربوع الطيف
و أشيل حبك و أنا مسافر 
على تبه فى بلاد الكيف
و همك يشتعل جوايه أحرك 
تروس عملك على الطرابيش
ألاقى نفسى فى مرجيحه 
بساحة البدوى مع الدراويش
أغمز ركوبى و أقول مدد يا سيدنا
هز الهلال و أعطف على الملطيش
غمرنى نور الصفا بين الوفا
وسكرة الشربة بأيد درويش
قلت أقوم و أسرح بغنوتى
فى مراكب الرحلة بأرض الخيش
يمكن أجمع للولاد ثمرة 
من الغربة بأرض الطيف
ولا ألاقى حنين جواية يسبح
بين حنايا الجوع بنيل ملهوف
عشق ليك ما يوصف فى ترحالى
ولا تصفى حنايا جويا بأرض الخوف
عشقتك صبية بدلايه على نهرك
بأيدها قولة تسقى بليل الصيف
تهدى غريب حاير بنن العين
فى طلة غريب ينده وليدى فين

بقلم / أحمد عزيز الدين أحمد
(شاعرالجنوب)

لا يتوفر وصف للصورة.

الرجل البالون!!! بقلم أمل هاني الياسري

 الرجل البالون!!!

دخل مدينة الملاهي وكانت القوة السائدة في المدينة، عبارة عن عقول متفسخة، وأفاع متعرية، ورؤوس تتوهم ببوح حالم، لا يصل قلب الرجل فيها بعقله، ولأنه غير متدين بطبعه، فقد كانت النفس الأمارة مقيمة على الدوام بداخله، تنهش جمجمته على ضفاف الغياب بأعذار واهية، وبمجرد أن يغمض عينيه، تنطلق روحه الى اللهاث وراء شهواته، التي تعيش مع ما ورثه من ضياع وتيه، وكأنه موروث متجذر بأعماقه، لا شئ فيه غير حب النساء، وأمنيات عريضة في الإيقاع بهن، غير أن ما لفتني هو: تتابع النداءات المرعبة، والأصوات المشؤومة، التي غرست أنيابها وسط جسد قصائد الألم، حيث كان يكتبها وهو جالس على ضفاف مغتسل لعبة الأفعوان، ولم تمثل فواصلها سوى أكاذيب عاجلة وحوادث مختلقة، استباحت مشاعر زوجته الطيبة، والتي لم يجد مبرراً لقتلها برأفة سوى مدينة الملاهي؛ لكي ينتصر لحقيقة كونه رجل من بالون، خاتماً كلامه المعسول لصديقته البائسة: لم أرَ أعظم من زوجتى، فهي شخص يرى جميع عيوبي وما زالت تحبني، رغم أني أمرغ وجهي دائماً في وحل الإنحطاط والتشظي، لماض كرهته بشدة، ولأني لا أصلح للمواعيد النبيلة، فقد خذلتني مدينة قوس قزح، وأقفلت أبوابها قائلة: أنتَ رجل من ذاكرة الطفولة، إرجع لبيتكَ، وضمد أسئلة خساراتكَ بسحر الحقيقة، حيث لا أنثى احبتكَ بجنون بقدر مَنْ تنتظركَ الآن...
أمل هاني الياسري