أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الخميس، 26 ديسمبر 2019

ماذا يجدى الرحيل ؟ بقلم الشاعر : عماد زايد

ماذا يجدى الرحيل ؟
***************
للشاعر : عماد زايد
**************
ياحبيبى إتئد
لاتوجع قلبى
ولاتزد الجراح
فكهتها فى شعرى
قصائدى تناديك
لتكفكف دمعى
ماذا يجدى الرحيل ؟
يابعد عمرى
أشتاق لأنفاس
حبستها يصدرى
هى منه آهات
لعلها تجدى
ليتنى كنت الصحبه
وأنت تداوى جراحى
وتكون أول صفحه
معالمها أفراحى
ماذا يجدى الرحيل
يابعد عمرى ؟
أشتاق منك الحنان
خذنى إلى قلبى
فى زمن الصمت
تجمدت مشاعرى
ماذا يجدى الرحيل
يابعد عمرى ؟
*********************
(من ديوان :حكايات حائره )
للشاعر : عماد زايد

مرائتى كلمات صفاء محمد يوسف


مرائتى
رايك يا نفسى فى المرأة 
كانة لم اراك من... سنين
لم نتقابل الا ......ساعة
اعادتنى لشوق لزمن قديم 
تغيرت ملامحى وطباعى
كانى لست انا وسالتها انت
يا من فى المرأة تنظرين
انت هذه روحى ام معى تعبثين
ام تغيرت وتبعثرت وما عدت
ولم. ارى هذه الروح من قبل 
روح جديدة ووجه جديد
حتى امالى لم اراها معى 
زالت عنى يا مراتى احلامى 
وباتت عهدا وقيدوا من حديد 
وتجمدت العيون وذبلت ورودى
ورائحه الحنين ما عدت ارها 
فى مراتى ورايت حزنا والام
وسرابا بات واضحا ونسيان
للماضى واستقبال حاضر 
ليتنى لم اراكى مرائتى بعد الان
ورايتك بعد مرور عمرا اخر 
زمنا تعود به الاحلام 
كلمات صفاء محمد يوسف

حبيبتى قديسة الطهر بقلم مصطفى هاشم


حبيبتى قديسة الطهر ....
حوريه من نور .....
وانا متمرد بين ...
طهرها وعصيانى ....
كل الزهور لها أشواك ....
اما انت فلك أشواق ....
رقيقة الملامح والهمسات ....
كانك حوريه نزلت ....
من السماء ساقترب ....
منك قرب النبض ....
من الوريد والشريان ....
واحتويك احتواء البحر ....
للشمس عند المغيب ....
سوف ترين كيف تذوب ....
كل خليه من جسدي ....
حين اتنفس عبق عطرك ....
وانفاسك في صدرى ....
وكيف بهمس شفاهك ....
تطيب الجروح.....
حبيبتي على صدرك ....
تنام طيور حبي ....
ترتعش ظما لهواك ....
كم من طير مات ......
مكسور الجناحِ باكي ....
العمر يمتد على طول ..
مسافاتي فانت جعلتيه ....
قصيرا فعمري يعد بلحظات .....
قربك بلحظات لقائك..
انا فارس لا اتقن المبارزه ....
الا على ساحة همساتك
لا تتركيني قد اتعبني ....
الرحيل متى اللقاء....
متى احط رحالي على ....
تراب ارضك بين ثناياك....
مثى باجنحة الوصل .....
اليك اطير اعانق ازهارك.....
اااااه كم نامت الأشواق .....
تحت لهيب اشواقي
متى تجعليني طائرا ....
يقتات من دفىء حنانك ....
انا الظمان انا العطشان ..
لقطرة من قطرات نداك
خذيني اليك حبيبتي اهواك
$$،،،،( مصطفى هاشم) ،،،،،$$

شوق المحبين بقلم زينة الكندي


خاطرة .... شوق المحبين
..................................
خطر لي أن أكتب له رساله يمكن توصل لدروبه حمام زاجل تأخذها و لحيث الرياح تحدد اتجاهه وحدوده ....
فهل علمت أن ذاك العصر يرى أن الشوق والحب في أشعاره وحتى اسفاره ... 
وهل للغزل قوانين لابد للمحبين أتباعه وهل للقصور والحسان مكان في الهيام أم أنه يطرق الباب لو أراد الاحترام ....
وكم حكايا الليل تثير في الإلهام وتشعرني انه يحلق معي في الخيال ... 
وتراه يحدد المكان ويقول لي أن خيالك جاء بي من حيث كان ....
ورايته يهمس للجواري الحسان وفي خياله مشاعر ذاك الزمان ...
وقد رأيته يناظرني وليردد مابه من شوق لن أنساه مهما غاب وعاد ... 
ولاقول له سالقاك مهما كانت الأسباب ولاسرح معك بين اطياف وزوايا تلك الذكريات ...
خاطرة ... زينة الكندي

طقوس عشق بقلم الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


💟طقوس عشق💟
افكار تبلورت و اصبحت مستحيلة
و الفيض و التمديد و التهديد مستحيل
و تفكري بلحظات جادت بالأضاءة 
و الظلام وقفاته ليل طويل 
و بقرارة روحي افضح صوتك 
و الموت بأحضانك احلى المواويل 
و شوقي إليك يتفتح مساءا 
و يزهر جنونا و زنبقا و عويل
و فراق تغلفه الآهات و الألم 
متى يشع الفجر و ذاك العويل 
و عشقي يتجاهل الغيرة و التملك
فأمطري زخات طوال الليل 
و توهمي بطقوس عشق أزلي 
حفر بجدران القلب و لا بديل 
و غرابة افترشتها غطاء للسنين
و حبك نار للبركان سلسيل
و فرح يغادر الروح و الجسد
و النسيان طائر ماكر ذليل 
فأسبح بحدقات عيني و امضي 
و ابحر بمحيط روحك و لا ابتل
فأحترقي و لا تعذبي بمدراك روحي
و وجودك بعالمي المنسي احلى أمل
و احبك و اعرف شوقك قاتل 
و عمري المنثور غبارا اصبح دليل
و قبلك الدنيا ظلام و عتمة 
و مهرتي مجردة الاحساس و الصهيل
💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

خواطر بقلم منصور بن منصور

ماا كل من مسك القلم يسمى عليم
ولاا كل من شرب المداام نديم
ولاا كل من طلب السعاادة ناالهاا
ولاا كل من قرأ الكتاب فهيم
ليس لي لساان أن أقول ظلمتني
والله يعلم من فيناا الظاالم والمظلوم..

( قَد رِرتُها في كوخِها ) بقلم المحامي. عبد الكريم الصوفي

( قَد رِرتُها في كوخِها )
يا صاحِبَة الكوخِ ... والماءُ من حَولِهِ يُغدِقُ
والكوخُ يَطفو على سَطحِهِ كَأنٌَهُ الزَورَقُ
هَل تأذَنينَ لي بِنَظرَةٍ لِلحُسنِ أستَرِقُ ؟
قَد شاهَدتَكِ مَرَّةً خارِجَ كوخِكِ والجَمالُ يُشرِقُ
من يَومِها وأنا مُتَيٌَمُُ في هَواكِ غارِقُ
صِرتُ أختَلِسُ النَظَراتِ … من فَيضِكِ أسرُقُ
يا لَلجَمال تَرفُلينَ بِهِ ... يَزينُهُ الألَقُ
تَلبَسينَ الحَرير مُطَرٌَزاً ... مُدَمشَقُ
مِن يَومِها صِرتِ لي أُنموذَجاً ... ولَهُ أعشَقُ
وعَلى أسواركِ كَم يَسرَحُ الخَيال ... لِطَيفِكِ يُعانِقُ
والبَهجَةُ مِن حَولِكِ ... حَدائِقُُ ... حَدائِقُ
فَكَيفَ يَبدو كوخَها في الداخِلِ ... عَلٌَهُ بالجَمالِ يورِقُ ؟
يُحيطُهُ الديباجُ والإستَبرَق
أقولُ في خاطِري ... هَل تَأذَنُ لي بالدُخول؟
لِصَرحِها المُغلَقُ ... رُبٌَما إذا رَأتني تُشفِقُ ؟
نادَيتها ... يا غادَةً في الخَيالِ ... لَم تَزَل تُرمَقُ
خَرَجَت مَن كوخِها المُنَمَّقُ
وَجَدَتني على سورِهِ مُعَلٌَقُ
فَتَمتَمَت ... ما هكَذا يا فَتى الطُرُقُ
لِتَتٌَبِع خُطوَتي يا أيٌُها الأحمَقُ
سارَت أمامي يا لَهُ التَأنٌُقُ
في مَيلِها دَلَعُُ ... ورِقٌَةُُ ... والفُؤادُ يَخفقُ
وأنا في إثرِها ... وَهِيَ لِخطوَتي تَسبقُ
دَخَلتُ لِكوخِها ... منَ الذُهولِ أشهَقُ
سَألتَها ; هَل أترُكُ بابَكِ مُشَرٌَعاً ... أم أُغلِقُ ?
قالَت ... كَما تَشاء ... يا لَكَ من فتى يَشوقُهُ التَحَزلُقُ
أغلَقتَه … مِن يَومِها لا أكادُ أنطُقُ ... !!!
بقلمي
المحامي. عبد الكريم الصوفي
اللاذقية. … .. سورية