أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 2 مايو 2018

مجلة فرسان الكلمات للأدب والشعر: بلدٌ مُدمرُ // بقلم الشاعر : مهدي الربيعي

مجلة فرسان الكلمات للأدب والشعر: بلدٌ مُدمرُ // بقلم الشاعر : مهدي الربيعي: بلدٌ مُدمرُ    والقلوبُ مازالت تَعشقُ   والتربةِ عَطشى   والناسُ سكارى ثكالى   وما هم بسكارى   واليمين بيننا عمادا   واللقاء ل...

بلدٌ مُدمرُ // بقلم الشاعر : مهدي الربيعي

بلدٌ مُدمرُ
 
 والقلوبُ مازالت تَعشقُ
 
والتربةِ عَطشى
 
والناسُ سكارى ثكالى
 
وما هم بسكارى
 
واليمين بيننا عمادا
 
واللقاء للوحدة قريبا
 
ترنمي حبيتي وارتمي
 
بروحي اشتهيك ضما وعناقا
 
وهل ليليَ إلا انتِ
 
تَوسداً وَجمالاً
 
وَحنيناً وَشوقا  

دروب الحب ********** شعر : رابح بلحمدي البليدة الجزائر


يا صَاحِبي في دربِ
الحبِي تعلقٌ و احْلامُ
تَنْسِجُ في نَظْمِهِ مَوَدَةً
تُدْمِي حِبْرًا واقْلَاَمُ
تَمْشِي وِالشَوْقُ يَشُدُكَ
لِعَيْنَيْهَا خَفْقٌ وَاَعْلَاَمُ
أنشِدْ مُغَِردًا حَسُونًا
شَقَ لَهُ صَخْرٌ وَرُخَامُ
دَمَعَ الفُؤَادُ لِحُزْنِهِ
وَ انْفَجَرَ شِعْرًا نَارٌ وَ ضِرَامُ
اُعَاِنقُ حَرْفَهَا اَضُمُهُ
عِطْرُهُ نَسِيمٌ مُنْعِشٌ يُرَامُ
كَتَمَ حُبَهُ حِينًا مِنَ الدَهْرِ
تَعَرَى كَالْوَرْدِ اَكْوَامُ
مَلَأَ الرُبَى وَالسُهولَ ازْهَارُهُ
رَبِيعًا بَلَغَ الفِطَامُ
يَبِيتُ سَاهِرًا يَجُولُ سُدُمًا
فِي لَيْلِهِ وَجْدٌ سِهَامُ
وَيُصْبِحُ في بُكُورِهِ نَدَى
تاجُ بَنَفْسَجٍ لَهُ احْتِشَامُ
بَاحَ بِحُبِهِ تَقَطَعَ عِقْدُهُ
انْتَشَرَ يَلْمَعُ قَوَافِيهِ انْسِجَامُ
تسربل دمعا بين اهداب العين
لهف و غرام
عاش حين من الدهر مكبوتا
في صدره الغام
يأز كمرجل على النار
اندفعت قوافيه انغام
و جال الحلم الدفين كنسر
في عليائه حرا لا يلام
وتدحرج الصخر الكبير
عن بابه وتلاشى الظلام
وخرج الحنين من سبات العمر
نشيطا له التزام
تكسر جدار الخوف وتقطع القيد
الوهمي له اعوام
يجمع الله الكريم ارواحا
بينها بعد و يجعله وئام
تروح وتغدوا قلوبنا بالعزم
يصير الوهم حقا لزام
فنحن وان عشنا لذاك الامر
سعدنا و زال السقام
وان تاخر بنا قدر كنا
في الجد و بالبوفاء اقوام
فيعذرنا حبا رايناه صدقا
و حقيقة ليس فيها كلام




شيَّعوها وردةً حَمْرَاء // بقلمي أ/عبدالله حمود مصلح السّامعي

شيَّعوها
وردةً حَمْرَاء
و غُصناً أخْضَرَا
شيَّعوها
هَمْسةً حرَّاء
ومزناً مُمْطِرِا
شَيّعوهَا
شَيِّعُوا حُبِّي الَّذيْ
بينَ آهَاتِي
رَبيْعاً مُزْهِرَا
إجْٓعلُوهَا
فِيْ دمِي أنْشُودَةً
إجْعلُوهَا
لِهوايَا مَنْبرَا
إجْعلُوا
لَحنِي لهَا مَعْزُوفَةً
إجْعلُوا
شِعْري بهَا مُـْتأََثـِّرَا
إجْعلُوهَا
قِبْلةَ الحُبَّ الَّذِيْ
فِيْهِ خُنَّا
فِيْهِ أحْرَقْنَا الثَّرىٰ
اجْعلُوهَا
ذَلِكَ الضَّوْءَ الَّذيْ
لَمْ نَجِدْهُ
إلَّا فِيْنَا كَوْثَرَا
يَا بَلادِي
يَا عُرُوْقاً بِدَمِيْ
يَا حَنِيْنا
ًنَابِضَاً بَيْنَ الٓوَرَى
يَا دُمُوْعاً
مِلْء رُوْحِي جُرٓحَها
يـَا نـَزِيْفَا ً
مِن دَمِي الْمُتَحَجِّرَا

قدر....... رماك............... بدربي // *** عبدالله عبدو***

قدر....... رماك............... بدربي
فأجج..........نيران............حبي
واستوطن......غصبا........بقلبي
فغرقت...في..... بحر.....عينيك
وسجنت.....بين............جفنيك

وارتويت من...شهد......شفتيك
وطارت....في... الفضاء روحي
وذابت.....من.....لمس......يديك
وبكأس......الغرام.........انتشينا
وقصورا... من الأحلام بنينا
لكن... تنكرت....و خنت.....قلبي
وفرشت.....بالأشواك........دربي
فعذرا......سيدتي.........الجميلة
فروحي من الغدرأمست عليلة
مزقت كل...دفاتري....وأوراقي
وأعدمت.....كل...........أشواقي
وسجنت في العين......دموعي
لأن.......لا....تستبيح.....أحداقي
وكسرت ضعفي وكل....أقلامي
وتناسيت......ماضي........أيامي
الآن...رفعت.....الراية...البيضاء
فعشقي... لك كان أكبر.... غباء
يامن لا تدركين معانى...الوفاء
ألقيت... اليوم.. كل... أسلحتي
ومزقت... شراييني.... وأوردتي
فعذرالم أفهمك إلا الآن سيدتي
فأنت........ تريدين...........إذلالي
فلا....عشت.......أنت.....ولا كنت
إن كان حبك سيدمر كل آمالي
 

غصن الآس // م.بكري دباس


َيَسْبي العُقولَ بقَدِّهِ ﺍﻟﻤَﻴَّﺎﺱِ
إذْ يَنْثَني ﻫَﻴَﻔﺎً كَغُصْنِ ﺍﻵﺱِ
نَجْمٌ يَغارُ ﺍلنَّّجْمُ طَلّتُهُ غَدا
بِوَميضِهِ شَمْساً عَلى ﺍﻟﺠُﻠَّﺎﺱِ

ﺇِﻥْ تسألوني ﻓَﻬْﻮَ سرُّ صَبابَتي
ﺃَﻭْ تَنْظُروه ﻓَﻬْﻮَ ريمُ ﻛِﻨَﺎﺱِ

هِبَةُ السّماءِ وَمِنْحَةٌ مِنْ خالقٍ
أيْقونةٌ مِنْ صُنْعِ رَبِّ النّاسِ

ﻭَﻛَﺄَﻧَّﻤﺎ ﺍﻷَﺯْﻫﺎﺭُ رَوْضَةُ وَجْنَةٍ
سِحْرُ ﺍﻟﻠَّﻮﺍﺣِﻆ خَمْرَةٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺱِ

ﻭَسَرى ﺍﻟﻨَﺴﻴﻢُ مُهَفْهِفاً في ثَوْبِهِ
أَعْطافهُ تُشفي ﺍﻟﻌَﻠﻴﻞَ ﺍﻵﺳﻲ

فالنَّفسُ تَهْوى والهَواجِسُ جَمَّةٌ
فَتَشَتَّتْ بَيْنَ الرَجا والياسِ

يا لَيْتَني أحْظى الوِصالَ وأرْتَوي
ﻋَﺬْﺏَ الرِّضابِ بِظِلِّ أيْكِ ﺍﻵﺱِ

تِلْكَ ﺍﻟﺠِﻨﺎﻥُ ﺗَﻨﻔَّﺴَﺖْ منً عِطْرهِ
عَبَقَ الورودِ ﺑِﺄَﻃﻴَﺐِ ﺍﻷَﻧْﻔﺎﺱِ

وَمُضَمَّخٌ بعَبيرِ مِسْكٍ جيدُهُ
وَالحُضْنُ ﻳَﻬْﻨﺎﻩُ ﻟﺬﻳﺬُ ﻧُﻌﺎﺱِ

ﻭَﺍلطَّلُّ ﻣُﻨﺘَﺜﺮٌ ﻋَﻠﻰ وَجْناتِهِ
ﻛَﺎﻟﻠُّﺆْﻟُﺆِ ﺍلمَكْنونِ وَالألماسِ

ﻭَﺍﻟﻌَﻨﺪَﻟﻴﺐُ مُغَرِّدٌ ﻳَﺸﺪﻭ لناَْ
مِنْ أعْذَبِ الألحانِ للإيناسِ

وَالوَردُ يَنْشُرُ عِطْرَهُ فَتناثَرتْ
بَتَلاتُهُ في الرَّوْضِ بالأكْداسِ

( رشــة عطــر ) للشاعر والاديب: حسين المعافا

رشــة عــطــر
من اعذب الورد
يفوح عبيرها
يراودني
يلامــس طموحــي
يعيد ذكرى
إرشفت فالماضي
بطيش أحلامي
وأيقونة حبي الجميل
تركت لها روحي
وأدراج قلبي
خزائن تلك الذكريات
أوجدت المفاتيح
للبحث عن أصل العطر
في ثنايا أدراجي
وروح الحب
وعذب الإحلام
وطيب العبارات
وجدتها ذات روعة
لن يعود ماضيها
اشتقت اليها كثيرا
كانت رشة عطر جميلة….