إنه ملك غرناطه في الأندلس محمد ابن يوسف و كان ملكاً جباناً
سقطت غرناطه و انهزمت جيوشه أمام جيوش الغزاه فرديناند و إيزابيلا قادة
جيوش تلك الحمله الصليبيه وقف أمام أمه يبكي ضياع ملكه فقالت قولتها
القاضيه " إبكي كالنساء في ملك لم تصنه كالرجال".
كثيرا ما نجد مالكاً
في ملكه " و ليس شرطاً ان يمتلك وطناً" لكنه بأحقيه عقد التملك يمتلك إمرأه
هي له وطناً أرضاً و سماءً سكناً و مسكناً ثوباً و ستراً لكنه يجبن في
الحفاظ علي ذاك الملك و لا يفتديه بالروح و الجسد معاً ثم يعجب حينما يذهب
سلطانه و ينكسر ملكه و تحين لحظه تنحيه فعجباً في ذاك الوقت يفيق و يذرف
الدمع أو يحاول الإيمان مثل فرعون الغريق " أمنت بما أمنت بنو إسرائيل"
فيأتيه الرد الصاعق و البيان المزلزل " الآن و قد عصيت".
في اللحظةِ
الأخيره و في حشرجةِ الروح تستبين الحقيقه و يندم الباغي و يؤمن الكافر و
يتوب العاصي لكن " الآن و قد عصيت" ذاك رد الله في قرأنه و ذاك هو الدستور
لكل ذي لب و عقل في لحظةٍ تغلق أبواب التوبه و الرجوع و تنصب موازين الحساب
" ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
إبك كالنساء في ملك لم تصنه كالرجال
نسيج
شريف جامع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.