الاثنين، 18 نوفمبر 2019

لَا يَخْطِرُ بِبَالِك بقلم رنا عبد الله


لَا يَخْطِرُ بِبَالِك . . . 
أَن فَتَاة صَغِيرَة . . . 
فِي أَحَدِ ضَوَاحِي الْمَدِينَة . . . 
تُرَاقِبُك . . . . 
وَأَمَامُك قَوَّاهَا لَا تتمالك . . . 
لَا يَخْطِرُ عَلَى فِكْرِك . . . . 
أَن فَتَاة صَامَتْه ً 
حَدِيثِهَا عَنْك وَعَنْ أَمَرَك . . . 
واحوالك 
وَتَجْلِس أَمَامَ شُبَّاكِ نافذتها . . . 
كمسجون . . . سيعدم . . . . 
وَقَبْل مَوْتِه . . . . يُرَدِّد كَلِمَاتِك . . . 
وهمساتك . . . واقوالك . . . 
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك أَن حروفي . . . 
حِين أَكْتُبُهَا . . . . 
يتملكني . . . خَوْفِي . . . 
أَنَّهَا ستفضحني . . . . وتخبرك . . . 
ياانت . . . . هَذِهِ الْقَصِيدَة هِيَ لَك . . . 
فامحو . . . . وَارْجِع لغرفتي . . . . 
عَلِيّ . . . أَمْسَك لِجَام اشواقي . . . 
وانجو مِنْ حُبِّ أَنَا فِيهِ . . . 
مَنْفِيَّةٌ . . . وَأَكُون أَنَا . . . 
أَوْ الْحَبُّ هَالِكٌ . . . . . . . . 
وانفاسي تخنقني . . . . 
ليتك تُسْمِعْهَا وتسمعني . . . . 
ليتك تَهْتَمّ بِي . . . . 
كَمَا تَهْتَمّ بساعتك . . . . 
اوخاتمك . . . . أَو جوالك . . . . 
لَا أَتَمَالَك نَفْسِي . . . 
وَأَنْت تُعْرَف عَزّة نَفْسِي . . . 
وَإِنِّي بِالْحَبّ صَامَتْه . . . . 
وَكَثِيرًا مِنْ الْإِحْسَاسِ . . . . . اخبئ 
وَأَخْفِي . . . . حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسَاء . . . 
وَأَجْلَس وَحْدِي . . . . . 
لاحدث اوهامي . . . . . 
واعاتبك . . . . كَأَنَّك أَمَامِي . . . . . 
واضمك وتضمني . . . . 
وَأَسَفًا . . . . أَنَّ مَنْ مَعِي كَانَ 
خيالك

رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.