الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قدري الثائر بقلم الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


قدري الثائر
سقيت حلمي بثمالة عشقي
و 
رائحة الموت تفوح من روحي
و
جسدي و قبري ممنوع من،
الصرف
و هالة سوداء تغدق برطوبة 
الدموع
حول عيني و قدري يرمي 
جمرات
العشق كأنها احجار قاسية 
على
جسدي و يغص الجرح بنوبات
جنوني
و أتوج ضميري الثائر بالمروءة
و 
راية الاحرار ملتصقة بجبهتي 
منذ
مكوث الظلام حالما بالحرية 
حتى
الفجر و بقعات امتلئت ماءا 
لأمطار
عشق حالمة و انا اشرب ثمالة
الغضب
و هذيان فقري فيصبح برد،،، 
الأحلام
شيئا يخترق شعيرات جسدي 
مرورا
تحت اسطح جلدي ممزقا نهايات
الروح
فتبا لأعصابي و ليلتصق الدم
بجراحاتي
فلا أطمئنان لقدري فتكاد ان تختفي
لعنات
الدهر فأشكو شعور اليأس و القهر
و 
حرية التفكير نوع من الموت و 
الكفر
و لا يولد سوى الهذيان و اليأس 
و
ان مت اصبحت شاهدا على موكب
العصور
و اللعنة على الدسائس و الحرمان
فأصبحت
افكر سرا في مخيلتي و أخاف التجاهر
عنها
في العلن و اشك في زفيري و حتى
لا 
أعرف ما يقوله فمي و متى تسمعه 
اذني 
و ان كتبت بحبر الزعفران فأين اهرب
من
قدري و اني اشك في روحي و احساسي
فمتى
ترحمني حريتي و اجد مكانا يا وطني 
بين
رحم الحرية و قبري
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.