أيها الصدى المدوي
في عبق الذاكرة
ها هي أوراقي
في مهب الريح
تعانق الثرى
وأشجار الخريف
والسيل إذا جف
تحت أقدامي
أرتشف الزلال
من كؤسي --
وذاكرتي كالماعون
يا تاريخ ---
إذا طف كيلها
لا يسعني ملء الكون حبا
لوطني الجريح
كفانا نخط بالقلم
ونقرأ ونسمع ونصيح
والحال كما ترى
كأننا عبيد لا نستريح
----------------------
بقلم \ علي شريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.