متيه... جلال صادق:
دَرَجَتْ علی سَفْحِ السؤالِ
بِلا جوابٍ خطوتي
و تظلُّ تخبطُ في متاهاتِ
الوجودِ مسيرتي..!!
فَأَری و لا تفسيرَ تملكُ
ما تراهُ نظرتي..
و أُضاجِعُ الأقداحَ لا
أدري بِمَكْمَنِ نشوتي
أيُّ الكرومِ تذوبُ فيها
حينَ أحسو سكرتي..؟
أيُّ المِلاحِ تعودُ مِنْ
رَمَدِ الحياةِ بمقلتي..؟
و تُعيدُ لي ما قد تَيَبَّسَ
من خمائلِ صبوتي..
خُذْني إلی مرسی الجوابِ
تُرِحْ لهاثَ حقيقتي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.