الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

وأخيرا قررت الرحيلا بقلم /هيثم الأسدي





يكبر في أعماقي أليك
شجونا وأنين ......
ويزداد الأمر شوقا من
سنين .......
كل آهات اللقاء
أصبحت عندي
نجوما ...

ورسوما ...
وذبولا في
الجبين......
كم هي اللوعة
حين تفكر بالرحيل
لم يكن عندي
سوى حلم صغير
في عيوني
ومن أسرار
الحالمين.......
كل مناي أن تعيش الدهر كله
بحياة وازدهار
وحنين العاشقين.......
يا من رحلت من عمري كله
بأسرارك
وأوراقك
وشكوكي......
باليقين........

هيثم الأسدي 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.