الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

أيها الإنسان بقلم : : محفوظ البراموني

أيها الإنسان ..
الله خلقك من ..
الطين ..
الروح ..

هذان هما ..
ال خامتان الذي خلق بهما الإنسان ..

الطين ..
من ادني الأرض الحياتية ..
الروح ..
من أعلى السماء الصافية ..

نعيش حياتنا ب هذان العنصران ..
إذا غلب الطين عند الإنسان عن الروح ..
هلك .. و غرق ..
و أصبح إنسان دنياويا ..
لا يعرف سوى حب الحياة و الدنيا فقط ..
يعمل لها و يموت ف عشقها ..
يخشى الموت و تركها ..

إذا غلبت الروح عند الإنسان عن الطين ..
سلك .. و نجا ..
و أصبح إنسانا ربانيا ..
لم اقصد أن يكون ربا ..
أعوذ ب الله ..

لكن ..
لا يعرف سوى حب ربه العزيز ..
و الدنيا له هى دار فناء فقط ..
يعيشها كما قدر الله ..

الدنيا ..
ليست غايته و لا حبه ..
يعيش ل العمل ل دار البقاء فقط ..
لا يخشى الموت و لا ترك الحياة ..

علينا أن نعلم ..
كل بني أدم خطاؤن إلا الملائكة ..
لكن علينا أن نتقمص روح الملائكة ..
و نتحلى ب سموها و علوها ..
نبتعد عن الخبث و الخبائث ..

نعيش ..
حياة سهلة ..
كل معانيها جملية ..
كل طرقاتها منيرة ..
كل معاملتها يسيرة ..
كل خيراتها وفيرة ..

معاني تجعل قلوبنا دائما روحانيا ..
ب نقاء ..
طيبا طاهرا ..

ب صفاء ..
عاطرا عامرا ..

ب كل الخيراااااااااااات ..
نتمسك ..
ب الرقي ف حياتنا حتى مماتنا ..

نتشبث ..
ب أن نكون بشرا ع هيئة ملائكة ..

ف قلوبنا ..
ف عقولنا ..
ف أحشائنا .. 
ف أفعالنا .. 
ف إحساسنا ..
ف مشاعرنا ..

أيها الإنسان ..
كل ما يحدث لنا من مشاكل ف حياتنا ..
السبب الأول و الأخير ..

أن الإنسان غلب عليه الطين ع الروح ..
ف عصر الحقد و الضغينة ..
ف كانت الحياة لنا الوضيعة ..

ف عصرا يعيشوا فيه بشرا ..
كارهون ..

المحبة ..
المودة ..
الأخاء ..
البهاء ..

ل الأسف ..
ما يحدث لنا من دمار و خراب ..
و الأحداث المتتالية ع واقع الأرض ..
هي خير شاهدا ..

نعم ..
حب الحياة ب الطين ..
تغلب على ..
حب الحياة ب الروح ..

ب الطين أصبحت حياتنا كلها طين ف طين ..
أيها الإنسان ..
فهمت ..
علمت ..

لماذا تدفن الخامة الطينية ف باطن الأرض ؟؟
لماذا تصعد الخامة الروحية ل سمو السماء ؟؟

تفكر ..
و

تدبر ..
و

تغير ..
حتى تنجوا ب طوق النجاة ..
ف الموت يأتي ب المفاجاءة ..

و بعدها لا ينفع مال ولا سلطة و لا جاه ..
هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.