الجمعة، 8 ديسمبر 2017

القُدْسُ تُنَادِي بقلم الشّاعر محمّد اسكندر أحمد

• القُدْسُ تُنَادِي
أُنَادِي أُنَادِي, وَقَلْبِي يَصِيحْ
أَنَا القُدْسُ طُهْرٌ, وَمَهْدُ المَسِيحْ

وَدَارُ السَّلامِ, وَأَرْضُ الفِدَىٰ
وَمِعْرَاجُ أَحْمَدَ, نُورُ الهُدَىٰ

فَكَيْفَ يَنَامُ أُبَاةُ البَشَرْ
وَصَوْتُ الغُرَابِ طَغَىٰ وَانْتَشَرْ؟

يُهَدِّدُ, يَأْمُرْ دُونَ صُدُودْ
وَيَمْنَعُ شَعْبِيَ حَقَّ الوُجُودْ

وَيُعْلِنُ ضَمَّ المَقَامِ الشَّرِيفْ
وَمِنْ حَوْلِهِ الأَشْقِيَاءُ لَفِيفْ

فَيَارَبُّ عَفْوَكَ! كَيْفَ السَّبِيلْ
إلى ردِّ شَرِّ العَدُوِّ الوَبِيلْ؟

أُنَاشِدُ كُلَّ جُيُوشِ العَرَبْ
هَلُمُّوا لِنُوقِدَ نَارَ الغَضَبْ

نَثُورُ, وَنُحْرِقُ أَهْلَ الثُّبُورْ
وَنَسْهَرُ, نَحْمِي جَمِيعَ الثُّغُورْ

وَنَطْرُدُ كُلَّ العُدَاةِ اللِّئَامْ
نُعِيدُ الوِئَامَ, وَنَبْني السَّلامْ

وَنُفْهِمُ كُلَّ قُسَاةِ القُلُوبْ
بِحَقِّ الحَيَاةِ لِكُلِّ الشُّعُوبْ

أَنَا القُدْسُ نَادَيْتُ بِاسْمِ الإِلٰهْ
فَلَبُّوا النِّدَاءَ تَنَالُوا رِضَاهْ

~ بقلم الشّاعر محمّد اسكندر أحمد «سوريّة»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.