الأحد، 5 مارس 2017

مذكرات نطفة بقلم عصام قابيل الحلقة الأخيرة

مذكرات نطفة 
بقلم عصام قابيل
الحلقة الأخيرة
************
يأمر ربنا -سبحانه وتعالى- بالطعام والشراب من أبهى وأحلى الأطعمة,
وينزل العطر علينا أروع من سابقه,
ويقول ربنا: ياعبادي هل رضيتم؟
فنقول: ومالنا يارب لانرضى وقد تفضلت علينا وأنعمت علينا؟
ثم ينادي رب العزة على داوود عليه السلام ويأمره أن يقرأ القرآن؛
فنسمع القرآن بصوت داوود عليه السلام فما سمعنا أطيب ولا أطرب لنفوسنا وقلوبنا مما سمعنا.
ثم يأمر ربنا -تبارك وتعالى- بفاصل من الطعام والشراب مما تشتهيه الأنفس وتلذ به الأعين,
ويقول ربنا: ياعبادي هل رضيتم؟.
فنقول: ومالنا لانرضى ياربنا وقد أنعمت علينا وتفضلت علينا؟.
فينادي ربنا -جل في علاه- على نبينا محمد -صلى اللهعليه وسلم- ويأمره أن يقرأ القرآن,
فما سمعت القلوب والآذان أروع مما سمعنا من صوت الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام-,
ثم يأمر ربنا سبحانه بفاصل من الطعام والشراب والطيب؛ حتى يبتهج أهل الموقف,
وإذا بأهل الموقف يفاجأون بربنا -تعالى قدره وجل شأنه- يقرأ علينا القرآن بصوته,
 الله الله الله, تمايلت القلوب, وأطربت الآذان وتهيجت النفوس مبتهجة ابتهاجا لم يكن مثله نظير وما وجد الناس أروع ولا أحلى ولا أجمل مما سمعت آذانهم,
ثم يتجلى ربنا جل في علاه وتعالى قدره وشأنه وتقدست أسماؤه على أهل الجنة؛
فنرى ربنا سبحانه وتعالى, نعم نراه جل في علاه.
سبحانك سبحانك سبحانك, سبحان من أضاء الكون بنوره, وخشعت المخلوقات لعظمته.
وهنا يعجز القلم عن الوصف, وتتوقف الأنامل عن السرد؛
فلا متعة, ولا جمال, ولا حلاوة, ولا ولا ولا.
 سبحانك يانور السموات والأرض سبحانك.

أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.