كيف العادة(28)
عشقتني فلسطين
وعشقها اتنفى
خفاوه السلاطين
ومغتصبها اتعفى
بكات ام الطين
سعدها اتكفى
جرحها ف العالمين
غار وتشفى
ولادها مشتتين
وعشها ماشفى
من مكر الغربيين
والكنيست ماعفى
وكيف العادة
تحرگت السعادة
ف حتيت الوسادة
واسمع ياهذا
فلسطين عربية
ماتقبل الصهيونية
ولا الديكتاتورية
الوطنية والنضال
وسواعد الابطال
نسف الحال
اختراق المحال
والنصر لا محال
بقلم ادريس جبيلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.